: القرآن الكريم وكلمة الروح


المعوق
02-18-2016, 01:22 PM
القرآن الكريم وكلمة الروح
وردت في القرآن الكريم كلمة ( رَوح ) وكلمة ( رُوح ) كما يلي :
أولا ً: كلمة رَوح تحمل المعاني التالية :
1- الرّحمة والفرج والنّصر للمؤمنين ، قال الله تعالى :
" ولا تيأسوا من رَوح الله " ( يوسف 87 )
2- الهواء الجميل والنسيم العليل الذي يحمل الروائح العطرة الزكية ، قال الله تعالى :
" فأما إن كان من المقربين فرَوح وريحان وجنة نعيم " ( الواقعة 89 )
ثانياً : كلمة رُوح وردت تحمل المعاني التالية :
1- هي سرّ الله العظيم التي تجعل في الجسم المادّي الساكن الحياة ومظاهر الحركة وهي موجودة في الإنسان والحيوان والنبات ، قال الله تعالى :
"يسألونك عن الرُوح قل الرُوح من أمر ربّي " ( الإسراء 85 )
2- هي القيم والمثل الأخلاقية التي تسمو بالإنسان وتجعله مميزاً عن الحيوانات والبهائم ، قال الله تعالى :
"وكذلك أوحينا إليك رُوحاً من أمرنا " ( الشورى 52 )
" يلقي الرُوح من أمره على من يشاء من عباده " ( غافر 15 )
3- الرُوح وردت في القرآن الكريم وهي لقب جبريل عليه السلام بثلاثة أسماء :
أ – الرُوح وهو الاسم الشائع لجبريل عليه السلام ، قال الله تعالى :
" تتنزل الملائكة والرُوح فيها بإذن ربهم من كل أمر" ( القدر 4 )
ب – الرُوح الأمين حيث تتناسب كلمة الأمين مع مهمته في نقل القرآن الكريم بأمانة إلى النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم ، قال الله عزّ وجلّ :
" نزل به الرُوح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين " (الشعراء 193)
ج _ رُوح القدس : حيث أنّ القدس هو الطهر وتتناسب مع مهمته في حمل مريم بعيسى عليهما السلام ، قال الله تعالى :
" ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من رُوحنا " ( التحريم 12 )
" وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيّدناه برُوح القدس " ( البقرة 87 )
ملاحظة :
رُوح القدس تعني الطهر والنقاء ومنها اسم الله القدّوس ، وجبريل عليه السلام نزل على جميع الأنبياء ولكن مع سيدنا عيسى كان معه باستمرار لأنّ ولادته غريبة وجاء بمعجزات عجيبة وكذلك كان له مربياً عوضاً عن الأب ، أمّا بالنسبة لآدم عليه السلام الذي ليس له أب ولا أم فكان الله معه معلماً وأسجد له جميع ملائكته ، قال الله تعالى :
" إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم" ( آل عمران 59 )


من كتاب خواطر علمية لمؤلّفه
محمد صفوح الموصللي