: قراتها و استحيت !!


المعوق
12-04-2013, 09:43 PM
إقرأها فهي قصيره ولكن مؤثرة جداً


' حديث قدسي'! تقشعر له الأبدان

تتجلى عظمة الخالق.. في الحديث القدسي الشريف
قال سبحانه وتعالى:
( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك. وغشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم ..
و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام ..
و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك
فأما الذي عن يمينك فالكبد... و أما الذي عن شمالك فالطحال ..
و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟
فلما أن تمّت مدتك.
وأوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه.
لا لك سن تقطع ... و لا يد تبطش....
و لا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا.
حار في الشتاء و باردا في الصيف . و ألقيت محبتك في قلب أبويك.
فلا يشبعان حتى تشبع ... و لا يرقدان حتى ترقد ..
فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك .
بارزتني بالمعاصي في خلواتك ..
و لم تستحي مني . و مع هذا إن دعوتني أجبتك)
(و إن سألتني أعطيتك.. و إن تبت إليّ قبلتك)

بـــــدر
12-05-2013, 07:04 AM
جزاك الله خير على الطرح الجميل

بارك الله فيك

المعوق
12-05-2013, 09:41 AM
جزاك الله خير على الطرح الجميل

بارك الله فيك

امين وياك الله يسلمك مشكور على المرور

الوسيطة
12-05-2013, 01:26 PM
لااله الا الله محمدا رسول الله
تسلم جزاك الله كل خير

المعوق
12-05-2013, 08:44 PM
لااله الا الله محمدا رسول الله
تسلم جزاك الله كل خير



امين وياك الله يسلمك مشكور على المرور

أبو فهد
12-06-2013, 12:34 PM
السلام عليكم

هذا الحديث مما تلوح عليه علامات الوضع والكذب ولا يجوز نشره ولا تجوز نسبته للنبي
صلى الله عليه وسلموالله أعلم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي في الله

-حفظكم الباري ورعاكم-

انتشر خبر في المنتديات بشكل كبير على أنه حديث قدسي وهو (يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك) ، فإليكم نصه ثم التعليق عليه بحول الله وقوته :


أولاً : (نـص الخبـر) :

‏(يقول الله : يا ابن ادم ما أنصفتني، خلقتك ولم تك شيئاً، وجعلتك بشراً سوياً، وخلقتك من سلالة من طين، ثم جعلتك نطفة في قرار مكين، ثم خلقت النطفة علقة، فخلقت العلقة مضغة، فخلقت المضغة عظاما، فكسوت العظام لحماً، ثم أنشأناك خلقاً آخر‏.‏

يا ابن ادم هل يقدر على ذلك غيري‏؟‏ ثم خففت ثقلك على أمك حتى لا تتمرض بك ، ولا تتأذى، ثم أوحيت إلى الأمعاء أن اتسعي، وإلى الجوارح أن تفرق فاتسعت الأمعاء من بعد ضيقها، وتفرقت الجوارح من بعد تشبيكها، ثم أوحيت إلى الملك الموكل بالأرحام أن يخرجك من بطن أمك فاستخلصتك على ريشة من جناحه، فاطلعت عليك فإذا أنت خلق ضعيف، ليس لك سن يقطع ولا ضرس يطحن، فاستخلصت لك في صدر أمك عرقاً يدر لك لبناً بارداً في الصيف، حاراً في الشتاء، واستخلصته لك من بين جلد ولحم ودم وعروق، ثم قذفت لك في قلب والدتك الرحمة، وفي قلب أبيك التحنن، فهما يكدان ويجهدان ويربيانك ويغذيانك ولا ينامان حتى ينوماك‏.‏

ابن ادم‏‏ أنا فعلت ذلك بك لا لشيء استاهلته به مني او لحاجة استعنت على قضائها‏.‏

ابن ادم فلما قطع سنك ووطحن ضرسك أطعمتك فاكهة الصيف في أوانها وفاكهة الشتاء في أوانها، فلما أن عرفت أني ربك عصيتني، فالآن إذا عصيتني فادعني فإني قريب مجيب وادعني فإني غفور رحيم‏)‏

هذا هو لفظ الخبر ، وهو مشهور في الشبكة العنكبوتية باللفظ التالي :

(تتجلى عظمة الخالق ... في الحديث القدسي الشريف

قال سبحانه وتعالى :

((يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك .. و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام .. و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك .. فأما الذي عن يمينك فالكبد .. و أما الذي عن شمالك فالطحال ..و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟فلما أن تمّت مدتك .. و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك .. فأخرجك على ريشة من جناحه .. لا لك سن تقطع .. و لا يد تبطش .. و لا قدم تسعى ..فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا .. حار في الشتاء و باردا في الصيف .. و ألقيت محبتك في قلب أبويك .. فلا يشبعان حتى تشبع .. و لا يرقدان حتى ترقد .. فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك .. بارزتني بالمعاصي في خلواتك ..و لم تستحي مني ..و مع هذا إن دعوتني أجبتك .. و إن سألتني أعطيتك .. و إن تبت إليّ قبلتك ))


ثانياً: (حال الخبر وكلام أهل العلم حوله) :

ليس هذا الخبر بحديث قدسي ، إنما رواه الإمام أبو نعيم في كتابه الحلية (15914) في ترجمة العباس بن إسماعيل الطامدي فقال :

(حدثنا أبي قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن خلة الصفار قال حدثنا محمد بن يوسف الصوفي قال حدثنا العباس بن إسماعيل الطامدي قال حدثنا مكي بن إبراهيم بن موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن كعب القرظي قال :

"قرأت في التوراة أو قال في صحف إبراهيم الخليل ، فوجدت فيها : يقول الله يا بن آدم ما أنصفتني خلقتك ..")ا.هـ

كما ذكره الحافظ السيوطي بلا إسناد في كتابه "الدر المنثور في التأويل بالمأثور" (6/520) عند تفسير قول الله تعالى (ثم السبيل يسره) من سورة عبس ، وفي كتابه "الحبائك في أخبار الملائك" (ص 37) فيما جاء في ملك الأرحام عليه السلام فقال :

(وأخرج أبو نعيم في الحلية عن محمد بن كعب القرظي قال: قرأت في التوراة - أو قال في صحف إبراهيم عليه السلام - فوجدت فيها: يقول الله: يا بن آدم ما أنصفتني..)ا.هـ

محمد بن كعب القرظي تابعي عالم ثقة كثير الحديث .

فهذا الخبر من قبيل أخبار أهل الكتاب التي تسمى بـ (الإسرائيليات) ، وأهل العلم يقسمون ما ورد إلينا من أخبارهم إلى ثلاثة أقسام:-

الأول : ما جاء موافقاً لما في شرعنا ، فهذا نصدقّه ويجوز لنا روايته .

الثاني : ما جاء مخالفاً لما في شرعنا ، فهذا نكذّبه ويُحرم علينا روايته إلا لبيان بطلانه .

الثالث : ما سكت عنه شرعنا ، فهذا نتوقف فيه ، فلا نحكم عليه بصدق ولا بكذب، ويجوز لنا روايته على جهة الاستئناس به ، لأن غالب ما يُروى في ذلك راجع إلى القصص والأخبار لا إلى العقائد والأحكام ، وروايته ليست إلا مجرد حكاية له لما هو في كتبهم أو كما يحدثون به بصرف النظر عن كونه حقاً أو غير حق .

ويدل على هذا قول النبي صلى الله عليه وآله سلم :

( بلّغوا عني ولو آية وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي معتمداً فليتبوأ مقعده من النار)

[أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (3461)]

قال الإمام الحافظ ابن كثير الدمشقي رحمه الله تعالى وهو يتحدث عن القسم الثالث في مقدمة تفسيره (1/8) :

(وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر ديني)ا.هـ

والخبر الإسرائيلي المذكور من القسم الثالث لأنه مسكوت عنه في شرعنا الحنيف .

***

وإليكم بعض فتاوى أهل العلم حول هذا الخبر :

[1] قال الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله تعالى :

(هذا الحديث مما تلوح عليه علامات الوضع والكذب ، ولا يجوز نشره ولا تجوز نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم)ا.هـ

المصدر :

http://www.almeshkat.net/vb/showthre...oto=nextoldest


[2] قال الشيخ حامد العلي حفظه الله تعالى :

(هذا الحديث لا يصحّ ، لا يُعرف له أصل ، ولا إسناد أصلاً)ا.هـ

المصدر :

http://www.islamway.com/?iw_s=fatawa...&fatwa_id=2777


[3] قال مركز الفتوى في الشبكة الإسلامية بإشراف د. عبد الله الفقيه :

(فهذا الحديث لا نعرفه في شيء من دواوين السنة التي وقفنا عليها، وفضل الله عز وجل على الإنسان فوق ما ذكر، ولكن لا تصح نسبة الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا روي لنا بإسناد من شأنه أن يقبل ، والله أعلم)ا.هـ

المصدر :

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/s...option=fatwaid

***

والخلاصة أن هذا الخبر ليس من الأحاديث القدسية الثابتة التي يرويها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الله تعالى ، إنما هو من الأخبار الإسرائيلية التي لا نصدقها ولا نكذبها ، وليس فيه فائدة دينية كبيرة .

والله أعلم .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .

أبو فهد
12-06-2013, 12:36 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي في الله

-حفظكم الباري ورعاكم-

انتشر خبر في المنتديات بشكل كبير على أنه حديث قدسي وهو (يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك) ، فإليكم نصه ثم التعليق عليه بحول الله وقوته :


أولاً : (نـص الخبـر) :

‏(يقول الله : يا ابن ادم ما أنصفتني، خلقتك ولم تك شيئاً، وجعلتك بشراً سوياً، وخلقتك من سلالة من طين، ثم جعلتك نطفة في قرار مكين، ثم خلقت النطفة علقة، فخلقت العلقة مضغة، فخلقت المضغة عظاما، فكسوت العظام لحماً، ثم أنشأناك خلقاً آخر‏.‏

يا ابن ادم هل يقدر على ذلك غيري‏؟‏ ثم خففت ثقلك على أمك حتى لا تتمرض بك ، ولا تتأذى، ثم أوحيت إلى الأمعاء أن اتسعي، وإلى الجوارح أن تفرق فاتسعت الأمعاء من بعد ضيقها، وتفرقت الجوارح من بعد تشبيكها، ثم أوحيت إلى الملك الموكل بالأرحام أن يخرجك من بطن أمك فاستخلصتك على ريشة من جناحه، فاطلعت عليك فإذا أنت خلق ضعيف، ليس لك سن يقطع ولا ضرس يطحن، فاستخلصت لك في صدر أمك عرقاً يدر لك لبناً بارداً في الصيف، حاراً في الشتاء، واستخلصته لك من بين جلد ولحم ودم وعروق، ثم قذفت لك في قلب والدتك الرحمة، وفي قلب أبيك التحنن، فهما يكدان ويجهدان ويربيانك ويغذيانك ولا ينامان حتى ينوماك‏.‏

ابن ادم‏‏ أنا فعلت ذلك بك لا لشيء استاهلته به مني او لحاجة استعنت على قضائها‏.‏

ابن ادم فلما قطع سنك ووطحن ضرسك أطعمتك فاكهة الصيف في أوانها وفاكهة الشتاء في أوانها، فلما أن عرفت أني ربك عصيتني، فالآن إذا عصيتني فادعني فإني قريب مجيب وادعني فإني غفور رحيم‏)‏

هذا هو لفظ الخبر ، وهو مشهور في الشبكة العنكبوتية باللفظ التالي :

(تتجلى عظمة الخالق ... في الحديث القدسي الشريف

قال سبحانه وتعالى :

((يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك .. و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام .. و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك .. فأما الذي عن يمينك فالكبد .. و أما الذي عن شمالك فالطحال ..و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟فلما أن تمّت مدتك .. و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك .. فأخرجك على ريشة من جناحه .. لا لك سن تقطع .. و لا يد تبطش .. و لا قدم تسعى ..فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا .. حار في الشتاء و باردا في الصيف .. و ألقيت محبتك في قلب أبويك .. فلا يشبعان حتى تشبع .. و لا يرقدان حتى ترقد .. فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك .. بارزتني بالمعاصي في خلواتك ..و لم تستحي مني ..و مع هذا إن دعوتني أجبتك .. و إن سألتني أعطيتك .. و إن تبت إليّ قبلتك ))


ثانياً: (حال الخبر وكلام أهل العلم حوله) :

ليس هذا الخبر بحديث قدسي ، إنما رواه الإمام أبو نعيم في كتابه الحلية (15914) في ترجمة العباس بن إسماعيل الطامدي فقال :

(حدثنا أبي قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن خلة الصفار قال حدثنا محمد بن يوسف الصوفي قال حدثنا العباس بن إسماعيل الطامدي قال حدثنا مكي بن إبراهيم بن موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن كعب القرظي قال :

"قرأت في التوراة أو قال في صحف إبراهيم الخليل ، فوجدت فيها : يقول الله يا بن آدم ما أنصفتني خلقتك ..")ا.هـ

كما ذكره الحافظ السيوطي بلا إسناد في كتابه "الدر المنثور في التأويل بالمأثور" (6/520) عند تفسير قول الله تعالى (ثم السبيل يسره) من سورة عبس ، وفي كتابه "الحبائك في أخبار الملائك" (ص 37) فيما جاء في ملك الأرحام عليه السلام فقال :

(وأخرج أبو نعيم في الحلية عن محمد بن كعب القرظي قال: قرأت في التوراة - أو قال في صحف إبراهيم عليه السلام - فوجدت فيها: يقول الله: يا بن آدم ما أنصفتني..)ا.هـ

محمد بن كعب القرظي تابعي عالم ثقة كثير الحديث .

فهذا الخبر من قبيل أخبار أهل الكتاب التي تسمى بـ (الإسرائيليات) ، وأهل العلم يقسمون ما ورد إلينا من أخبارهم إلى ثلاثة أقسام:-

الأول : ما جاء موافقاً لما في شرعنا ، فهذا نصدقّه ويجوز لنا روايته .

الثاني : ما جاء مخالفاً لما في شرعنا ، فهذا نكذّبه ويُحرم علينا روايته إلا لبيان بطلانه .

الثالث : ما سكت عنه شرعنا ، فهذا نتوقف فيه ، فلا نحكم عليه بصدق ولا بكذب، ويجوز لنا روايته على جهة الاستئناس به ، لأن غالب ما يُروى في ذلك راجع إلى القصص والأخبار لا إلى العقائد والأحكام ، وروايته ليست إلا مجرد حكاية له لما هو في كتبهم أو كما يحدثون به بصرف النظر عن كونه حقاً أو غير حق .

ويدل على هذا قول النبي صلى الله عليه وآله سلم :

( بلّغوا عني ولو آية وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي معتمداً فليتبوأ مقعده من النار)

[أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (3461)]

قال الإمام الحافظ ابن كثير الدمشقي رحمه الله تعالى وهو يتحدث عن القسم الثالث في مقدمة تفسيره (1/8) :

(وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر ديني)ا.هـ

والخبر الإسرائيلي المذكور من القسم الثالث لأنه مسكوت عنه في شرعنا الحنيف .

***

وإليكم بعض فتاوى أهل العلم حول هذا الخبر :

[1] قال الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله تعالى :

(هذا الحديث مما تلوح عليه علامات الوضع والكذب ، ولا يجوز نشره ولا تجوز نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم)ا.هـ

المصدر :

http://www.almeshkat.net/vb/showthre...oto=nextoldest


[2] قال الشيخ حامد العلي حفظه الله تعالى :

(هذا الحديث لا يصحّ ، لا يُعرف له أصل ، ولا إسناد أصلاً)ا.هـ

المصدر :

http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa...&fatwa_id=2777


[3] قال مركز الفتوى في الشبكة الإسلامية بإشراف د. عبد الله الفقيه :

(فهذا الحديث لا نعرفه في شيء من دواوين السنة التي وقفنا عليها، وفضل الله عز وجل على الإنسان فوق ما ذكر، ولكن لا تصح نسبة الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا روي لنا بإسناد من شأنه أن يقبل ، والله أعلم)ا.هـ

المصدر :

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId

***

والخلاصة أن هذا الخبر ليس من الأحاديث القدسية الثابتة التي يرويها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الله تعالى ، إنما هو من الأخبار الإسرائيلية التي لا نصدقها ولا نكذبها ، وليس فيه فائدة دينية كبيرة .

والله أعلم .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .

أبو فهد
12-06-2013, 12:50 PM
أما بخصوص الحديث الموجود في التوقيع الخاص بك فجاء فيه

أخرج الإمام الطبراني رحمه الله في ( مسند الشاميين ) :
2155 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ، ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ سِنَانٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً ».
قلت : هذا إسناد ضعيف ! عيسى بن سنان هو الحنفى أبو سنان القسملى الشامى الفلسطينى ( نزيل البصرة و يقال الكوفة و الأظهر أنه سكن البصرة فى القسامل ) ؛ قال الحافظ : ( لين الحديث ) ؛ وقال الذهبي : ( واهٍ ) .
وبكر بن خنيس هو الكوفى العابد ( نزيل بغداد ) ؛ وهو ( ضعيف أيضاً ) .
وله شاهد أخرجه الطبراني أيضاً في ( الكبير ) ( 23 / 370 ) :
877 - حدثنا محمد بن زكريا، ثنا قحطبة بن غدانة، ثنا أبو أمية بن يعلى، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من قال كل يوم: اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات ألحق به من كل مؤمن حسنة " .
قلت : أبو أمية بن يعلى ضعيف ؛ وبعضهم ضعفه جداً ؛ قال البخاري: سكتوا عنه.
وقال الدارقطني: بصري متروك.
وكذا تركه النسائي.
وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث: هو ممّن يُكْتَب حديثه.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بشيء.
وقال شُعبة: اكتبوا عنه؛ فإنّه شريف لا يكذب.
وله شاهد أخرجه عبدالرزاق في ( المصنف ) ( 2 / 217 ) :

3123 - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ مَضَى أَوْ هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَا بِهِ» .
قلت : أبان هو ا بن أبى عياش ؛ وهو ( متروك ) .
وله شاهد آخر في ( الضعيفة ) :

5976 - (من استغفر لِلْمُؤْمِنِينَ؛ ردّ اَللَّه عليه من آدم فما دونه) .
منكر. أخرجه البخاري في " التاريخ " (2 / 2 / 219) ، والعقيلي في " الضعفاء " (2 / 182) من طريق إسحاق بن راهويه: أنا عمر بن عبيد الطنافسي عن شعيب بن كيسان عن أنس بن مالك مَرْفُوعًا. أورداه في ترجمة شعيب هذا وقالا:
" لا يعرف له سماع من أنس، ولا يتابع عليه ".
والحديث؛ أورده العراقي في " المغني " (1 / 321) من رواية أبي الشيخ بن حيان في " الثواب " والمستغفري في " الدعوات " من حديث أنس:
" من استغفر للمؤمنين والمؤمنات؛ رد الله عليه عن كل مؤمن مضى من أول الدهر، أو هو كائن إلى يوم القيامة ".
قلت: وهذا يبين أن في حديث الترجمة اِخْتِصَارًا مُخِلًّا. ثم قال العراقي:
" وسنده ضعيف ".
والظاهر أنه عندهما من طريق كيسان هذا، وفي ترجمته أورده الذهبي في
" الميزان " بلفظ:
" من استغفر للمؤمنين والمؤمنات؛ رد عليه من آدم فمن دونه من الإنس ".
وقال:
" رواه إسحاق بن راهويه عن عمر، والعجب أن البخاري روى هذا في! الضعفاء!
عن أحمد بن عبد الله بن حكيم عن عمر، وأحمد متهم ".
قلت: وشعيب بن كيسان؛ قال ابن أبي حاتم (2 / 1 / 351) عن أبيه:
" صالح الحديث ".
وذكره ابن حبان في " الثقات " في (الطبقة الثانية) ؛ يعني التابعين. لكن ذكر البخاري - كما تقدم، وتبعه أبو حاتم - أن روايته عن أنس مرسلة. فيكون علة الحديث الانقطاع. والله أعلم. ) .

المعوق
12-06-2013, 06:33 PM
ابوفهد الله يسلمك مشكور على المعلومة

almuhm
12-08-2013, 10:44 AM
ربي يعافيك على هالطرح الرائع

والشكر للاخ ابوفهد على الايضاح

واتمنى من الجميع تحري الدقه فيما يخص الاحاديث والتاكد من صحتها

المعوق
12-08-2013, 01:04 PM
الله يسلمك مشكور على المرور